في أول رد فعلٍ لها أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً قبل قليل أعربت فيه عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات معها وتجاهلت الإشارة إلى “مصر” باعتبارها الدولة الراعبة التي أتخذت هذا القرار فجر اليوم بشكل جماعي، وهو ما تم تفسيره على أنه “تجاهل مقصود”.

اعتبرت وزارة الخارجية فى بيانها أن هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأكدت هذه الإجراءات لن تؤثر على سير الحياة الطبيعي للمواطنين والمقيمين، و أن قطر ستسعى لإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين.

وقالت الخارجية، في بيانها: “لقد تعرضت دولة قطر إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيته للإضرار بالدولة، علما بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه وتحترم سيادة الدول الأخرى ولا تتدخل في شؤونها الداخلية كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف”.

وأضاف البيان: “من الواضح أن الحملة الإعلامية فشلت في اقناع الرأي العام في المنطقة وفي دول الخليج بشكل خاص وهذا ما يفسر التصعيد المتواصل”.

وتابعت الوزارة في بيانها: “إن اختلاق أسباب لاتخاذ إجراءات ضد دولة شقيقة في مجلس التعاون لهو دليل ساطع على عدم وجود مبررات شرعية لهذه الإجراءات التي اتخذت بالتنسيق مع مصر والهدف منها واضح وهو فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها كدولة وهو أمر مرفوض قطعيا”.