«صلاح جاهين» الشاعر العبقري يفتح لنا ابواب التاريخ في اغنيته البسيطة البديعة «يا حمام البر» يذكرنا بهزيمة العرابين والخيانة امام قوات الاحتلال البريطاني في معركة التل الكبير «مابقاش ع التل غيرنا» ثم يفتح لنا كتاب تاريخ دنشواي «غادر ماشي يتسلي  بصيد الحمام» وهنا بعظمته يختار لنا «أم صابر».

الاسم الذي تكرر في شهيدات مصر . ام صابر في دنشواي وام صابر في معارك الكفاح المسلح ضد الانجليز في القناة 1951.. ثم من الهزيمة الي الانتصار.

“استمعوا واستمتعوا

يا رفاقه الجو خالي

وحمامنا في العلالي “

يا حمام البر سقف

طير وهفهف

حوم و رفرف

على كتف الحر وقف والقط الغــــله

..

سلامات يسعد صباحك

دي بلادنا خد براحـك

يا حمام افرد جناحك

تسلم ان شاء الله

..

يا رفاقه الجو خالي

و حمامنا فى العـلالــي

يا ما كان الدم غالي

و الطبيب اللــــه

..

يا ما راح نسمع بشاير

طلي ياما يا ام صابـر

مبقاش ع الجسر غادر

ماشي يتســـلى

..

مبقاش ع التل غيرنا

و الحبايب بتناصرنـــا

يا حمام انزل فى خيرنا

و القط الغـــله

يا حمام البر سقف

طير و هفهف

حوم و رفـرف

على كتف الحر وقف و القط الغـــلا