اليوم تهجير وتهويد، وغداً عودة ورجوع .. هذه هي النتيجة الطبيعية والحتمية التي يؤمن بها كل الفلسطينيين، مؤمنين بأنهم باقون ما بقي الزعتر والزيتون.

خلال عيد الأضحى المبارك، سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني ست عائلات مقدسية قرارات إخلاء من منازلها في حي الشيخ جراح بغضون 30 يومًا.

وعلى الحد الفاصل ما بين القدس الشرقية والغربية, استيقظ الفلسطينيون على جريمة جديدة قامت بها الألة الصهيونية، استيقظوا على جرح يتسع نزيفه ويصل صرخته الحزينة من حي الشيخ جراح في الجانب الشرقي لمدينة القدس المحتلة، استيقظوا على جريمة تهجير وتهويد، حملت طياتها حكاية القضية منذ بدايتها وسط صمت القريب والبعيد.

وذكرت لجنة حي الشيخ جراح أن المنازل تعود لعدة عائلات، ويقطن بداخلها حوالي 30 فردًا، معظمهم يعيشون بعقود إيجار محمية، ولكن محامي “حارس أملاك الغائبين” يطالبهم بتجديد تلك العقود وفق شروط جديدة.

وفجر الثلاثاء الماضي، بدأت قوة عسكرية صهيونية خاصة بإخلاء عائلة شماسنة من منزلها في الحي ، لصالح المستوطنين الصهاينة، وذلك بعد تفريغ محتوياته.

وتعيش عائلة شماسنة – المتكونة من 4 أطفال، مع والديهم وجديهم العجوزين – بمنزلها منذ عام 1964، وكانت تدفع إيجار المنزل بعد النكبة لِـ “حارس أملاك العدو” التابع للحكومة الأردنية، وبعد احتلال القدس عام1967 انتقلت إدارة تلك المنازل إلى القيم العام.

وأجبر حينها كافة السكان على عمل عقد إيجار سنوي، حتى عام 2009، العام الذي رفض تجديد عقد الإيجار بحجة وجود ورثة للمنزل، والذين توجهوا بدورهم إلى المحاكم الإسرائيلية لإخلاء عائلة شماسنة منه، وعام 2016 صدر القرار النهائي القاضي بإخلاء العائلة من منزلها لصالح المستوطنين.

ويرى مراقبون أن تكثيف الاحتلال لانتهاكاته وجرائمه وممارساته الاستفزازية بحق مدينة القدس في الآونة الأخيرة هي بمثابة ردود انتقامية جبانَة على القرارات الدولية الخاصة بدولة فلسطين وقرارات منظمة اليونسكو الأخيرة والتي ثبتّت التراث الثقافي في القدس ومقدساتها حقاً إسلامياً فلسطينياً خالصاً، وتصب هذه الاعتداءات في سياق المساعي الحميمة والمتواصلة لزيادة وتكثيف عمليات التهويد والاستيطان الهادفة للسيطرة والاستحواذ على الممتلكات في مدينة القدس وتغيير وجهها العربي والإسلامي وأسرلتها واستباحتها.

ولم يكن المشهد اليوم متوقفا على هذا الحد، بل قالت قناة “مكان” الصهيونية الحكومية مساء أمس الأربعاء، إنه يتوقع أن تصادق لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية القدس خلال اجتماعها يوم الأحد المقبل، على بناء 176 وحدة سكنية استيطانية في قلب بلدة جبل المكبر في القدس المحتلة.

ويشكل هذا المخطط توسيعا كبيرا للبؤرة الاستيطانية “نوف تسيون” التي أقيمت في جبل المكبر قبل ست سنوات، وتضم 91 وحدة سكنية. وفي حال المصادقة على المخطط الجديدة ستصبح هذه أكبر البؤر الاستيطانية المقامة في قلب البلدات الفلسطينية في القدس المحتلة.

ومن الجدير بالذكر، فإن «حي الشيخ جراح» يعد أحد معالم مدينة القدس، وأكثر أحيائها ارتباطا بالتاريخ؛ وسمي الحي باسم طبيب صلاح الدين الأيوبي «الأمير حسام الدين الجراحي»، وهو من الأحياء التي سقطت بيد الاحتلال الصهيوني عام 1967م.

وذكرت لجنة حي الشيخ جراح أن المنازل تعود لعدة عائلات، ويقطن بداخلها حوالي 30 فردًا، معظمهم يعيشون بعقود إيجار محمية، ولكن محامي “حارس أملاك الغائبين” يطالبهم بتجديد تلك العقود وفق شروط جديدة.

وفجر الثلاثاء الماضي، بدأت قوة عسكرية صهيونية خاصة بإخلاء عائلة شماسنة من منزلها في الحي ، لصالح المستوطنين الصهاينة، وذلك بعد تفريغ محتوياته.
وتعيش عائلة شماسنة – المتكونة من 4 أطفال، مع والديهم وجديهم العجوزين – بمنزلها منذ عام 1964، وكانت تدفع إيجار المنزل بعد النكبة لِـ “حارس أملاك العدو” التابع للحكومة الأردنية، وبعد احتلال القدس عام1967 انتقلت إدارة تلك المنازل إلى القيم العام.

وأجبر حينها كافة السكان على عمل عقد إيجار سنوي، حتى عام 2009، العام الذي رفض تجديد عقد الإيجار بحجة وجود ورثة للمنزل، والذين توجهوا بدورهم إلى المحاكم الإسرائيلية لإخلاء عائلة شماسنة منه، وعام 2016 صدر القرار النهائي القاضي بإخلاء العائلة من منزلها لصالح المستوطنين.

ويرى مراقبون أن تكثيف الاحتلال لانتهاكاته وجرائمه وممارساته الاستفزازية بحق مدينة القدس في الآونة الأخيرة هي بمثابة ردود انتقامية جبانَة على القرارات الدولية الخاصة بدولة فلسطين وقرارات منظمة اليونسكو الأخيرة والتي ثبتّت التراث الثقافي في القدس ومقدساتها حقاً إسلامياً فلسطينياً خالصاً، وتصب هذه الاعتداءات في سياق المساعي الحميمة والمتواصلة لزيادة وتكثيف عمليات التهويد والاستيطان الهادفة للسيطرة والاستحواذ على الممتلكات في مدينة القدس وتغيير وجهها العربي والإسلامي وأسرلتها واستباحتها.

ولم يكن المشهد اليوم متوقفا على هذا الحد، بل قالت قناة “مكان” الصهيونية الحكومية مساء أمس الأربعاء، إنه يتوقع أن تصادق لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية القدس خلال اجتماعها يوم الأحد المقبل، على بناء 176 وحدة سكنية استيطانية في قلب بلدة جبل المكبر في القدس المحتلة.

ويشكل هذا المخطط توسيعا كبيرا للبؤرة الاستيطانية “نوف تسيون” التي أقيمت في جبل المكبر قبل ست سنوات، وتضم 91 وحدة سكنية. وفي حال المصادقة على المخطط الجديدة ستصبح هذه أكبر البؤر الاستيطانية المقامة في قلب البلدات الفلسطينية في القدس المحتلة.

ومن الجدير بالذكر، فإن «حي الشيخ جراح» يعد أحد معالم مدينة القدس، وأكثر أحيائها ارتباطا بالتاريخ؛ وسمي الحي باسم طبيب صلاح الدين الأيوبي «الأمير حسام الدين الجراحي»، وهو من الأحياء التي سقطت بيد الاحتلال الصهيوني عام 1967م.