بات الشغل الشاغل لكل رواد المواقع التواصل منذ الصباح الحديث عن مقاطعة مصر ودول الخليج لدولة قطر، الأحاديث والتحليلات والأخبار انهالت كالسيول علي فيسبوك وتويتر، وتصدّر هاشتاج “#قطع_العلاقات_مع_قطر” كلا الموقعين وزاد عليه في تويتر هاشتاج آخر وهو “#الشعب_الخليجي_يرفض_مقاطعه_قطر” .
منذ أسابيع وحرب الفضاء الواسع مشتعلة ما بين قطر من جهة والسعودية والإمارات من جهة أُخري ويأتي الداعمون على يمين ويسار الجبهتين.

في تلك الحرب شهدنا استخدام كافة الإمكانات من الطرفين من مقالات بإعلانات مدفوعة الأجر علي موقع فيسبوك وتويتر أيضًا وأفلام وثائقية مُمنهجة لخدمة الهدف ذاته “تشويه الطرف الآخر”، وكان الأمر يسير علي منوال متصاعد، حتي جاء فجر اليوم ببداية الإعصار الذي شهد أول خطاب رسمي من البحرين بقطع العلاقات الدبوماسية بشكل كامل مع دولة قطر ثم تبعتها الإمارات والسعودية ومصر وليبيا واليمن .

منذ تلك اللحظة فجر أمس ، بدأت الهاشتاجات في التنافس، وشهد كلا الهاشتاجين على تويتر أرآء مختلفة ومتباينة إلا أن الشكل العام يشير إلي كون هاشتاج #قطع_العلافات_مع_قطر هو الأعلى حتى الآ،.

هاشتاج أغلبه من المدوّنين المصريين بمشاركة عربيّة أيضًا ما بين ترحيب وإشادة وما بين سخط وما بين ضبابيّة وتعجب، بينما جاء هاشتاج #الشعب_الخليجي_يرفض_مقاطعه_قطر داعمًا للجانب القطري من خلال مؤيديه الذين رفضوا بشدة وأعلنوا غضبهم واستنكارهم لما فعله الأشقاء مع دولتهم، اللافت للنظر أنه كالمعتاد استغل بعض “الأذكياء” الموقف فبدأوا التدوين بكثافة على كلا الهاشتاجين لعرض منتجاتهم أو السلع الخاصة بهم من خلال بعض الحسابات التجارية، على اعتبار أنه موسم أو بمعني آخر “مولد” وصاحبه غائب، وهو أمر دائمًا ما يحدث في تلك المناسبات، فدائمًا ما يجد هؤلاء رواجًا من خلال التدوين على الهاشتاجات الأكثر تفاعلاً فى تويتر والتي تتصدر التريند.
وفيما يلي عرض لبعض التدوينات أولها من هاشتاج #قطع_العلافات_مع_قطر بهذا التساؤل :


بينما جاء هذا الرأي كعينة من اليمن

لم يخلُ الأمر من ذكر ترامب بالتأكيد

أما هاشتاج #الشعب_الخليجي_يرفض_مقاطعه_قطر فجاء منه من يري أن هذا لعقاب قطر على دورها في دعم حماس

ثم

ومنهم من رأي أن المقاطعة هي مقاطعة للأمة العربية كلها على حد وصفه