تصوير ومونتاج: ممدوح محمد

“الأرض غالية والوطن غالي” بهذه الكلمات تحدث الفريق عبدالمنعم خليل في حواره لمنصة مدد الإعلامية حول حرب 1967 والانسحاب وأسرى جزيرة تيران من سلاح المظلات الذي كان يتولى قيادته في تلك الفترة .

ويرى الفريق خليل أن غلق المضيق لم يتم بأفضل الطرق وأن أحد نقاط الضعف تعلقت بصعوبة الإمدادات عن طريق البحر وكذلك أن عملية الانسحاب والارتداد يصعب تنظيمها وفي الأغلب فإنها تسبب خسائر للقوات المسلحة .

وكشف قائد سلاح المظلات ل “مدد” أنه حينما تلقى أمر ترك شرم الشيخ جهز خطة انسحاب القوات الرئيسية لكنه تذكر بعد الانسحاب نسيان ترتيب انسحاب الفصيلة الموجودة على جزيرة تيران.

وأوضح “خليل” أنه أتصل بالمشير عبدالحكيم عامر للتواصل مع المملكة السعودية لتموين هذه القوات الموجودة على جزيرة تيران لأنها الأقرب لهؤلاء الجنود جغرافيا وليس لتبعية الجزر للمملكة.

وحول أسرى جزيرة تيران تمنى الفريق عبدالمنعم خليل في حواره مع “مدد” أن يلتقي بأحد أفراد هذه القوات التي تمركزت فوق الجزيرة حتى يتمكن من الاعتذار عن عدم معرفته ودرايته الكبيرة بهم وعن عدم سؤاله عنهم وحتى أن يتمكن من معرفة تفاصيل الأسر واحتلال الجزيرة من قبل العدو الصهيوني وأن يتمكن من الاعتذار على خطأ ترك هذه الفصيلة وقت الانسحاب دون إمدادات دون تنظيم خطة الانسحاب لها.

ويرى القائد المكلف بغلق خليج العقبة أن نزول الشباب المصري للدفاع عن جزيرتي تيران وصنافير يمثل له ما أراده حيث “مصر أولا” وتوارث شعور أهمية وقيمة الأرض على أبنائها ويقول “احنا اتضربنا وخسرنا كتير لكن برضه بندافع عن أرضنا وبنحب أرضنا وبنحب بلدنا”.

ـ إلى نص الحوار كاملاً: