صدر فجر اليوم بيان جماعي يحمل توقيع العديد من القوى الوطنية المصرية والشخصيات العامة يهدف إلى التأكيد على الاستمرار فى معركة الدفاع عن جزيرتي تيران وصنافير ورفض التنازل عنهما والإعلان عن بدء اعتصام سلمى تبادلى فى مقرات الاحزاب بكل محافظات مصر تحت عنوان (أسبوع تيران وصنافير مصرية والدعوة لمؤتمر صحفي الأحد القادم للإعلان عن خطوات تصعيدية يتم اتخاذها تباعاً طوال الفترة القادمة.

و لقد أعرب الموقعون على هذا البيان، عن أنهم سيتصدون بكافة السبل السياسية السلمية والدستورية لمناقشة مجلس النواب لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، بكل ما تمثله هذه الاتفاقية من عدوان على الدستور والقانون وإهدار لأحكام القضاء وتغول غير مسبوق لإرادة السلطة وأجهزتها على كافة المؤسسات.

وأكد الموقعون على أن الاتفاقية التى تفضى لأول مرة فى تاريخ مصر للتنازل عن أراضى مصرية، تمثل تحديا واضحا لإرادة الشعب المصرى ووجدانه وحقائق التاريخ والجغرافيا وتضحيات ودماء الشهداء الذين دافعوا عن الأرض وإهدار لحقوق الأجيال القادمة.

وجدد الموقعون موقفهم الرافض بشكل قاطع من حيث المبدأ لقيام مجلس النواب بمناقشة الاتفاقية الباطلة والمنعدمة، بأحكام القضاء النهائية والباتة، ويحذرون من أن الإصرار على تمرير الاتفاقية وتسليم الجزر، جريمة سيتحمل مسئوليتها كل من يتورط فى المشاركة فى تمرير هذه الاتفاقية ومناقشتها.

وطالب الموقعون أعضاء مجلس النواب بتحمل مسئوليتهم الوطنية، ومواجهة كافة الضغوط التى تمارس ضدهم، وإعلان رفضهم القاطع لمناقشة وتمرير هذه الاتفاقية بكافة الأشكال والسبل .

ودعا الموقعون جماهير الشعب المصرى لإعلان رفضهم للاتفاقية ومحاولات تمريرها، عبر كافة سبل التعبير السلمى، بدء من رفع أعلام مصر وشعار تيران وصنافير مصرية فى شرفات المنازل، ووصولا للمشاركة في كل فعاليات رفض الاتفاقية حتى إسقاطها. ومنها المشاركة في حملة التوقيعات الشعبية التي أطلقتها حملة مصر مش للبيع، والتوجه بها إلى النواب فى دوائرهم لالزامهم بالتعبير عن إرادة الشعب برفض مناقشة الاتفاقية.

وحمل الموقعون البرلمان ومعه السلطة التنفيذية ممثلة في رئاسة الجمهورية والحكومة المسئولية الكاملة عن الإصرار على استكمال خطوات هذه الجريمة فى حق الوطن والشعب المصرى، ونتوجه بالدعوة لكافة القوى والنقابات والهيئات والمنظمات وجماهير الشعب المصرى للقيام بكل ما تستطيعه للتصدي لمحاولات تمريرها، كما تجدد مطالبها من ضرورة الإفراج الفوري عن كل شباب القوى المدنية الذين خاضوا معركة الدفاع عن الأرض في مواجهة سلطة استبسلت للتخلي عنها في موقف غريب لم تعرفه الشعوب من قبل.

و قال الموقعون نصاً: “إننا إذ نعلن استمرارنا فى هذه المعركة التى بدأت قبل ما يزيد على عام وحقق فيها الشعب المصري بكافة قواه الفاعلة انتصارات متوالية تمكنت من إبطال الاتفاقية ووقف سيناريو التفريط في الأرض، فإننا نؤكد على ثقتنا فى قدرة الشعب المصري وقواه الوطنية على استكمال هذا الانتصار، حتى الإسقاط الكامل للاتفاقية، ويؤكد الموقعون إن التنازل عن الأرض المصرية بما يمثله ذلك من انتهاك للدستور، والتفريط في الأرض المصرية هو بمثابة إعلان واضح لإسقاط شرعية السلطة الحالية والبرلمان وهي معركة سيتوجب علينا جميعا خوضها حتى النهاية”.

شمل البيان توقيع العديد من القوى السياسية وهى أحزاب التحالف الشعبى الإشتراكى و الدستور و تيار الكرامة و العدل والمصري الديمقراطي الاجتماعي و العيش والحرية “تحت التأسيس” و مصر القوية وحركة الإشتراكيون الثوريون و 6 أبريل “الجبهة الديمقراطية و الحملة الشعبية للدفاع عن الأرض “مصر مش للبيع” .

البيان الصادر فجر اليوم ضم التوقيع بالأسماء لعدد من رموز العمل السياسي والشخصيات العامة فى مصر و من بينهم المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحي و عدد كبير من أعضاء فريق الدفاع القانوني عن “مصرية تيران وصنافير” من بينهم السفير معصوم مرزوق و المحامون حامد جبر وطارق نجيدة  و مالك عادلي وعشرات الشخصيات الأخرى من شيوخ و شباب الأحزاب و الحركات السياسية