الحناوي: سأقاضي «البرلمان» و«السيسي» إذا استمرا في تجاهل الرفض الشعبي والحكم القضائي

أكد العميد مدحت الحناوي، كرجل عسكري سابق، على تيقنه من مصرية جزيرتي تيران وصنافير، حيث قال: «من واقع خبرتي على مدى 25 عام كضابط في القوات المسلحة، وبما أحمله من خبرات متخصصة فى مجال ترسيم الحدود، وفض المنازعات الدولية بشكل متخصص، علاوة على شهادتي السابقة لبعض المعلومات أثناء عملى في تلك المنطقة بالتحديد فى أبريل سنة ١٩٩٢، أي بعد سنتين من خطاب الأمم المتحدة المزعوم».

وأكد أنه في حالة استمرار تجاهل البرلمان والرئيس للرفض الشعبي والقضائي للاتفاقية فإن الرئيس والبرلمان والحكومة يفقدوا شرعيتهم، وأعلن «الحناوي» أنه في تلك الحالة سيرفع قضية أمام المحكمة الدستورية لحل البرلمان، وأيضا ضد الرئيس لتجاهله واستخفافه برغبات الشعب رغم كون «الحناوي» أحد المؤيدين السابقين للسيسي، على حد وصفه.

وكشف المرشح البرلماني السابق عن أنه وزملائه كانوا يخرجون كضباط اتصال بأوامر عليا لطرد يخوت أمير من أمراء السعودية من على جزيرة صنافير وأن هذا الأمير أصبح فيما بعد وزير خارجية للسعودية وسمي بعد ذلك مهندس عودة الجزر من الإمارات وغيرها على حد وصف العميد الحناوي.

واختتم الحناوي تدوينته على موقع الواصل الاجتماعي فيسبوك بقوله: «تيران وصنافير مصرية، والحياد خيانة».