قوى يناير في «العيش والحرية» و«خالد علي» في الحجز

بسيوني: كل التحية والتضامن مع خالد علي بما يمثله من قيمة بين قوى 25 يناير وفي مواجهة سلطة التي كلما عجزت عن الحصول على 

تأييد شعبي زاد قمعها لمعارضيها

زهران: ماحدث يؤكد أن الانتخابات القادمة لن يتوفر لها مناخ سياسي آمن

فوزي: النيابة تعنتت ضد خالد علي ورفضت إطلاعه على التهم الموجهة له

البلشي: الفعل الفاضح هو ما يفعله النظام من انتهاك للدستور وقتل خارح القانون وتبرئة لنظام مبارك

مالك عدلي: النظام ينتقم من خالد علي بسبب دفاعه عن تيران وصنافير ونيته الترشح للرئاسة

احتشد عدد من أعضاء وممثلي القوى الوطنية، مساء الثلاثاء، بمقر حزب العيش والحرية، على إثر قرار النيابة العامة باحتجاز الحقوقي والمرشح الرئاسي الأسبق خالد علي بقسم الدقي لاستكمال التحقيقات معه، ووجه المجتمعون ممن مثلوا كافة القوى الوطنية رسالات واضحة للنظام بتحميله مسئولية ما يجري في مصر من اعتقالات
مستمرة للمعارضين وتشويه لرموز يناير.

قالت إلهام عيداروس، عضو مؤسس حزب العيش والحرية، إن ما حدث اليوم هو نقطة تحول في مسيرة القمع والتي أخذت منحى أوضح ضد المعارضين، إذ جاء التحرك ضد خالد علي في سياق هجمة مركزة على مجمل التيار الديمقراطي بمختلف تنظيماته، وشهدنا في الأيام القليلة الماضية قبض ممنهج على 30 شاب من مختلف الأحزاب.

وأضافت سوزان ندا، وكيل مؤسسي حزب العيش والحرية، إننا نحمل السلطة التنفيذية مسئولية ما حدث لخالد علي، لأنه عقاب ليس فقط لشخص خالد علي ولكن لما يمثله من رمزية في مناهضة ممارسات النظام.

و في كلمته قال د. محمد بسيوني الأمين العام لحزب تيار الكرامة :”ان ما حدث مع خالد علي جزء من معركة مستمرة ضد قوى 25 يناير من قبل سلطة الفساد والاستبداد والتبعية التي أسقط رئيسها و لا زالت تحكمنا حتى الآن وأن كل المؤمنين بثورة 25 يناير عليهم استكمال هذه الثورة ومواجهة هذه السطة التي كلما تعجز عن الحصول على تأييد شعبي تزيد من قوتها للقمع فإن هذا النظام مستعد لفعل أى شىء للحفاظ على السلطة ونحن مستمرون فى معركتنا ضدها بل وتزيد ممارستها من صلابة موقفنا، نحن نقدم التحية والتضامن مع خالد علي لما يمثله من قيمة بين قوى 25 يناير وفى مقاومة سلطة بيع الأ{ض و سلطة الفساد و سلطة التبعية احنا مستمرين ينا في يد كل القوى الوطنية

وفي كلمته، تحدث أحمد فوزي، القيادي بالحزب الديمقراطي الاجتماعي، عن تعنت النيابة ضد خالد علي، مشيرًا إلى رفض النيابة العامة الاستماع إلى محاميه والإصرار على استدعائه شخصيًا، ورفض اطلاعه على مخضر الاتهامات الموجة إليه كحق قانوني له، واستمرارها في احتجازه لديها لمدة ثلاث ساعات ونصف، إلى أن وصلت قوة أمنية من قسم الدقي لاحتجازه، بينما استمعت إلى محامي صاحب البلاغ “سمير صبري”، الذي طالما انتهج تقديم بلاغات ضد شباب ورموز الثورة.
وأضاف: ما حدث مع خالد علي هو جزء من معركة مستمرة مع قوى 25 يناير من قبل قوى الفساد والاستبداد التابعة لنظام مبارك والتي لا زالت تحكمنا حتى الآن.

وقال فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي: نطالب كافة الأحزاب الديمقراطية باتخاذ موقف قوي وواضح لأن ماحدث يؤكد أن الانتخابات القادمة لن يتوفر لها مناخ سياسي آمن في ظل إبعاد المرشح المحتمل خالد علي، محملًا الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشخصه، نتائج هذه الهجمة الأمنية الشرسة.

وقال خالد البلشي، رئيس تحرير موقع البداية وعضو لجنة الحريات بنقابة الصحقيين السابق: رأيت أن واجبي كصحفي توثيق ما حدث مع خالد علي، لذا ساندته من اللحظة الأولى، إذ رأيت أن المشاهد التي حدثت معي ونقيب الصحفيين تكررت معه، وما يحدث هو عقاب له، فنحن أمام مرشح دافع عن الأرض في حين تنازل عنها الرئيس الحالي، ودافع عن استقلال القضاء في حين ينتهكه النظام الحالي، والرئيس الحالي، وإذا كانت تهمة خالد علي الفعل الفاضح فالبتأكيد الفعل الفاضح هو ما يفعله النظام من انتهاك للدستور وقتل خارح القانون وتبرئة لنظام مبارك .

وحضر حمدي قشطة، ممثلًا عن حزب الدستور، وقال: سنمضى قدمًا في الالتفاف حول مرشح مدني يدعم مطالب الثورة رغم ممارسات النظام .

وقال محب عبود، ممثل حملة عايزين نعيش: هذا النظام ينكل بالمعارضين، وعلى القوى المدنية الاتحاد لمناهضة تغول هذا النظام واستيلائه على السلطة القضائية، فعظام كرسي هذا النظام تبنى على حساب عظام شبابنا وعمالنا الذي يزج بهم النظام في سجونه.

فيما قالت الناشطة الحقوقية دعاء مصطفى: يسعى النظام لإغلاق كل السبل أمام كل مناهضيه، فبعد ما حدث مع منظمات المجتمع المدني المستقلة، ثم مع المدافعين عن الأرض، يختتم النظام حملته بالقبض على الشباب ثم بالمرشح المحتمل خالد علي.

وفي كلمة أخيرة بالمؤتمر، قال المحامي مالك عدلي، رفيق خالد علي بفريق الدفاع عن مصرية تيران و صنافير وأحد معتقلي الأرض: ما حدث مع الزميل خالد علي هو انتقام من السلطة التنفيذية في مقابل دفاعه المستميت عن نيران وصنافير بل والتفاف القوى الوطنية حوله وبسبب نيته الترشح بالانتخابات القادمة، مؤكدًا: أثق في خالد علي ونعلم جميعا ان العمل السياسي ليس رفاهية وليس لدينا حل آخر إلا استكمال ما بدأناه.