مسحراتى
بصرخ ليلاتى
على طبلة صوتها
آنين ناياتى
أصحوا و فوقوا
لكل آتى
أوجاعنا جارحة
و دموعنا سارحة
أوضاعنا شارحة
من غير ما هاتى
———-
” سيدنا الشعب “
بينا و بينكم
سيدنا الشعب
الجيش جيشه
و جيش اولاده واخواته
و الدولة
يفديها بروحه و حياته
اما انتم
فعصابه و عالة
بتبيعوا اوهام
و تخصص قتل الاحلام
و تاريخكوا
سفاله و نداله
واخدين الدولة مقاولة
عايشينها عواله
من دم الشعب
ومن قوته
فى معايشه
أو حتى ف موته
حرمينه من صوته
او حتى سكوته
عاملينها وسية
عايشين دور الاسياد
و انتوا تمليه
و لصوص أوغاد
الشعب بيدفع كل الفواتير
و انتوا الحرامية
فى الحرب بيموتو اولاده
و اولادكوا بعيد
عن أى أذية
و فى كل مكان حساس
انتوا اولادكو ولاد الناس
لكن ابن الشعب بينداس
يا عصابة مماليك العصر
بينا و بينكوا
سيدنا الشعب
هيعلمكوا قريب جدا
للمرة التالته
ماذا تعنى كلمة مصر
مسحراتى الغضب
و الاحتجاج
و الشوق
الجدر مادد لفوق
والصوت يشق الحلوق
يحلم بفك الطوق
من ليل غميق لشروق
والصوت يشق الحلوق
و الروح بتنسج
من الجروح موال
الليل طويل
لكن النهار جوال
ما بين غروبك و الشروق
سكة و طريق
من ليل غميق
لصبح يتنفس نهار
بيوت كتير متشوقة
و قلوب جارحها الانتظار
ياعطشانين للامل
يا محرومين م الحلم
بحر السراب مليان ديابة
عايشين على دم الغلابة
دايسين على قلوب الطيابه
يا غرقانين فى البحور
بينا و بينهم الف حيطة
و ألف سد
و ألف سور
و حروف
رواها الدم بين السطور
بينا و بينهم
سنين الشقى و الهم
و جراح ما تتلم
بينا و بينهم جدور
ضاربة فى تاريخ مسطور
و فروع رواها الحلم
ومهما زاد الصراع و إحتد
و مهما زاد الوجع و إشتد
فكل جزر و بعده مد
و مهما زاد العناد
ومهما طال البعاد
مسحراتى بطول البلاد
اصرخ ليلاتى
اصحوا و فوقوا
لكل آتى
رمضان كريم
شهر و عظيم
فيه العظات و المعجزات و الإنتصار
الفجر لازم يولد نهار
والصبح مولود من نور ونار
مسحراتى وفى انتظار
الأمة ترفع راية إنتصار
رمضان كريم
يا نايم إصحى
وحد الرزاق