تستعد الحملة الشعبية للدفاع عن الأرض “مصر مش للبيع” لإطلاق حملة جمع التوقيعات من المواطنين المصريين بالدوائر الانتخابية المختلفة على استمارة تطالب نوابهم البرلمانيين بالتصويت ضد التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير الى السعودية وذلك حسب الاتفاقية التي أبرمتها الحكومة المصرية إبريل بالعام الماضي.

وقد نشرت الحملة على صفحتها الرسمية مساء اليوم صورة من “الاستمارة” التي سيتم فتح التوقيع عليها إلكترونياً قريباً وتشترط تسجيل الموقع اسمه الرباعي وتسلسل الرقم القومي الخاص به والهاتف والبريد الإلكتروني، وكذلك إسم النائب البرلماني واسم ورقم الدائرة الانتخابية.

وجاء فى نص الاستمارة:”صدر حكم نهائي من المحكمة الإدارية العليا ببطلان إتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية والتأكيد على مصرية جزيرتي تيران وصنافير لذا لا يجوز التخلي عنها طبقاً لنص الفقرة 3 من المادة 151 من الدستور المصري الذي أقسمتم على احترامه كما يعد تعدياً على سلامة أراضي الوطن التي أقسمتم الحفاظ عليها، إضافة الى عدم جواز مناقشة هذه الإتفاقية المبطلة بحكم قضائي نهائي سواء عن طريق مجلس النواب أو أيه سلطة أخرى لما يمثله ذلك من خطر على مصالح الشعب وتعدياً على حجية أحكام القضاء واستقلاله”.

واضافت الاستمارة التي من المنتظر بدء التوقيع عليها خلال ساعات: “أن دوركم هو الدفاع عن حقوق الوطن لا التفريط فيه، فقد لازم العار كل من فرط في تراب الوطن أو حق مواطنيه فى حياته ومماته، لذا نناشدك بعدم التورط في أى مما من شأنه الإضرار بمصلحة البلاد ومصالحنا ومصالحكم بالتعدي على أرض الوطن والدستور والسلطة القضائية.

هذا وتتواتر الأنباء من داخل أرجاء مجلس الشعب وخارجه عن الاستعدادات التي تتم لتمرير الموافقة على الاتفاقية خلال شهر رمضان، فكتب قال الدكتور محمد أبو الغار الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الإجتماعي، إنه علم من بعض نواب حب مصر، إن الأمن قد اجتمع مع مجموعات من النواب حتى تتم الموافقة على التنازل عن تيران وصنافير ، مشيرا إلى أنه إذا حدث ذلك فالمسؤول عنه سوف يبعث بالوطن الي التهلكة بينما نشر هيثم الحريري النائب بتكتل 25ـ 30 عبر حسابه الشخصي بموقع الفيس بوك صباح اليوم نصاً بخط اليد تعهد فيه وفاءاً لمن دفعوا ثمن الحفاظ على الأرض ودفعوا من أجل ذلك الثمن دماً ألا يتنازل عن مصرية تيران وصنافير وأن يبذل كل جهده من أجل وقف التمرير الوشيك. تلك الاتفاقية من داخل مجلس الشعب.

لتحميل الاستمارة (أضغط هنا)