دومة في إضرابه عن الطعام يستقبل نقض الحكم الصادر بحبسه 3 سنوات بتهمة “اهانة القضاء”

بينما تتوجه زوجته الصحفية الشابة نورهان حفظي الآن الى إدارة سجن طرة للإطلاع على محضر جديد بإضرابه عن الطعام كان عشرات من المحامين والأصدقاء أمام قاعة محكمة النقض بشمال القاهرة للاستماع لقرارها حول الحكم الصادر من محكمة جنح مستأنف القاهرة بحبس المناضل الشاب “احمد دومة” ثلاث سنوات بتهمة “إهانة القضاء.

قررت المحكمة قبل قليل قبول الطعن والحكم بإعادة القضية مرة أخرى الى محكمة الجنح لإعادة نظرها.

فرحُ محدودُ ـ لكنه كرشفة الماء للصائم ـ أمام قاعة المحكمة، داخل السيارة على الطريق إلى طرة، بغرف و مكاتب صغيرة وصيقة وعلى صفحات التواصل الاجتماعي التي لا زالت هي الأرحب بشباب ضاقت الشوارع بتعبيرهم عن فرحتهم أو غضبهم .

فرح هنا وهناك ولكن هل وصل بعد إلى الزنزانة الفردية داخل سجن طرة التي قضى بها “دومة” الثلاث السنوات الاخيرة من عمره وتشهد على أحكام قضائية ـ هى الأشد ـ التي صدرت ضده بينما هو قابع داخلها حيث يصل مجمل الأحكام الصادرة ضده حتى الآن 31 عاماً.

25 عاماً صدرت ضده هو وآخرين بتهمة حرق المجمع العلمي الذي وقع ضمن أحداث اعتداء قوات الجيش والشرطة على المعتصمين أمام مجلس الشعب في ديسمبر 2012، وثلاث سنوات بتهمة إهانة القضاء .

بعد يومين عاصفين على كل من ينتمى لأفكار ثورة 25 يناير بسبب استمرار حملات القبض الممنهجة على شباب الأحزاب السياسية وإحالة الحقوقي خالد علي” الى المحاكمة، وقبيل يومين من حلول شهر رمضان يتلمس الكثيرون الآن الفرحة بهذه الخبر الصغير في انتظار أمل جديد يحقق النجاة لـ”دومة” الذي كآلاف غيره يدفع ثمن انتمائه لمبادىء ثورة 25 يناير ومعارضته لسياسيات النظام الحاكم بعدها.

الجولة الجديدة التي ينتظرها “دومة” هى بأكتوبر القادم بصدور قرار محكمة النقض في حكم الحبس 25 عاماً فبأي حال سيكون دومة؟ و باى مكانٍ سيستقبل ذلك الخبر المنتظر؟