بيوم رحيله، عرف أحبائه أن الرصاصة الغادرة أخذت ضحكته وهمته لكن ما خلًفه كافٍ لا ليخلده فقط ولكن ليبقى يًنغص مقام كل من كرهه وتمنوا صمته.

من بين الأحباء كان الشاعران، العراقي “أحمد مطر”، رفيق الدرب الذي شكل بأشعاره في الصفحة الأولى من جريدة “القبس” الكويتية ورسومات “ناجي العلي” وأيقونته الطفل “حنظلة” بالصفحة الأخيرة رأس حربة في وجه كل الكارهين، والثاني هو الشاعر المصري أبن العامية المصرية وتجربتها الوطنية على مدى العمر “عبد الرحمن الأبنودي”.

كتب أصدقائه مرثية بالأمة التي تفقد من هم مثل “ناجي العلي”، هو “الشهيد” و هي من تبكيه، اقرأ واستمع معنا لهما ..

ـ أحمد مطر وقصيدة “ما أصعب الكلام”

يقول مطر

ناجي العليُّ” لقد نجوتَ بقدرةٍ

من عارنا، وعلَوتَ للعلياءِ

إصعـدْ، فموطنك السّماءُ، وخلِّنا

في الأرضِ، إن الأرضَ للجبناءِ

للمُوثِقينَ على الّرباطِ رباطَنا

والصانعينَ النصرَ في صنعاءِ

مِمّن يرصّونَ الصُّكوكَ بزحفهم

ويناضلونَ برايةٍ بيضاءِ

ويُسافِحونَ قضيّةً من صُلبهم

ويُصافحونَ عداوةَ الأعداءِ

ويخلِّفون هزيمةً، لم يعترفْ

أحدٌ بها.. من كثرة الآباءِ !

للإطلاع على القضيدة الكاملة (أضغط هنا)

 

ـ الأبنودي وقصيدة “ناجي العلي”

يقول فيها

ياقبر ناجى العلى .. يادى الضريح

كان ميتك ..للأسف .. وطنى صريح

تحتك فتى ناضر القلب ..غض

كان قلبه .. أرض مخيمات الصفيح
***
غشيم فى حب الوطن .. طبعا غشيم
يااللي تحب الوطن .. من الصميم

للإطلاع عليها كاملة (اضغط هنا)