نشر الشاعر المصري الكبير “زين العابدين فؤاد” من أرشيفه عدد من رسومات خاصة جدل للشهيد الفنان الفلسطيني “ناجي العلي” الذي تحل اليوم الذكرى الثلاثين لاستشهاده إثر رصاصة كاتمة للصوت فى شوارع لنددن بعد أن أرقت رسومه الكاريكاتيرية الكيان الصهيوني والأنظمة العربية جميعا بما فيها السلطة الفلسطينية.

اختار “زين” عدد من رسومات صجيقه التي نشرتها جريدتي “المعركة” و”السفير” ممن واظبنا على الصدور رغم الاجتياح الاسرائيليى لبيروت عام 1982 وتدميرها ما بين نار العدو والحرب الأهلية، يحكي “زين” كيف صمم “العلي” أن يدخل الى بيروت رغم الحصار وينضم إلى كتيبة المناضلين فيها.

قال: “من 5 يونيو \ حزيران 1982.. بداية اجتياح جنوب لبنان.. كان الفنان الكبير ناجي العلي في مخيم عين الحلوة . تم حصار المخيم . كانت قلوبنا متعلقة باخبار الفنان الكبير.. تم تهريب عدد من رسومه وتم نشرها في مجلة المعركة وفي جريدة السفير.. ثم كان المشهد الذي لاينسي : وصول ناجي العلي الي بيروت المحاصرة من 13 يونيو 1982 .. دخل ناجي العلي الي بيروت التي هجرحا العشرات من المثقفين العربو انضم ناجي الي جيش المبدعين ”