بينما يتابع الجميع هذه الايام مسلسل “واحة الغروب” للمخرجة كاملة أبو ذكري المأخوذ عن رواية الأديب “بهاء طاهر” التي تحمل نفس الإسم كانت تتردد فى أذني قصيدة الشاعر العظيم “فؤاد حداد”: “أسامينا من الشهداء”.

فقد انشغل الجميع و تفاعل مع قصة الضابط “محمود عبد الظاهر”وهذا الكم من الأحاسيس المتداخلة الصعبة التي مر بها والربط بينها و بين ما يشعر به  كثيرون منا بعد مرور 7 سنوات من ثورة يناير، لكن من يعرف أن محمود عبد الظاهر ليس مجرد مثالاً  يشبه  ويؤرق الكثيرين لكنه واقع حدث بالفعل، هو شخص  عاش كامل التجربة، هو الضابط “محمد عبيد” الذي انطلق من قصته الروائي بهاء طاهر فى كتابة روايته، وهو من ذكره وعظًمه ” فؤاد حداد” فى قصيدته “أسامينا من الشهداء”، في فقرة منها خلًد اسم “محمد عبيد” و انحاز له  ولوجعه ولأحلامه التي طاردته، ووصفه بالفارس والبطل

” زرع الأمل والأمانى له تاريخ وأصول

احمد عرابى ربط فوق الليالى خيول

ساعة ما بتشب يلقاها القمر مذهول

يلقى انتباه البروجى وزهرة الأرغول

والملحمة الفلاحة والبدوية

بنت العرب فى ساحة الفداوية

أم العيون الندية تلتفت وتقول

شوف البطل

الفارس المصرى الشهم

زارق من الدوامة زى السهم

وجبينه صاحب هم بيفكر

ويغازل النور اللى يتفجر

أتم أوضح من هلال أبو زيد

شوف البطل اسمه محمد عبيد

اسامينا فى الشهداء طرب غالى

نوارة الأيام وحنتها

وعصرت قلبى لما غنتها

شوف البطل

مصرى وشفايفه تشبه الوليفين

والأرض قايمه معاه على الجنبين

والأمهات بحرى البلاد تناديه

دهب الحريم عيط عشان يفديه

لأجل الولاد خلى البطل يضرب

يكسر صفوف الإنجليز يضرب

يا بنايين نضرب معاه الطوب

الفجر لمحمد عبيد مكتوب

في الجنة عرض السيف مع دراعه

شوف البطل فى هجومه ودفاعه

الفارس المصرى الأصيل الحر

يرجع على التل الكبير ويكر

رمق الشهادة فى الطريق المر

يفضل على طول الزمن منصور

وما يتقلعشى من السلاح والمهر

ولا من شبابه لحد نفخ الصور

الملحمة أخلد من التماثيل

كان حى ماله فى الشجاعة مثيل

كان جسم فى تراب الوطن مثواه

كان قلب كل المؤمنين جواه

عظم شهيدك كل دم يسيل

على ارض مصرية عظيم الجاه

قول كل حرف فى اسمه وأتهجاه

محمد عبيد

والاوله غنى الأمل وجهاده

والتانية واصل غنوة استشهاده

والتالته علمها الولاد يتهادوا

سيرة محمد عبيد المصرى فى الفرسان

واعزف على كل آلة وقول بكل لسان

ايمانى بالنصر قوة مصر بالإنسان “