(هذا النص نشره الحقوقي ومعتقل الأرض سابقاً ” هيثم محمدين” علي حسابه الخاص على موقع الفيس بوك ونقلناه عنه بعلم منه ودون تصرف)

نشرت الجريدة الرسمية قرار محكمة جنايات القاهرة إدراج ٣٩٤ متهم محبوس احتياطياً على قائمة الإرهابيين ..منهم ؛

احمد قاسم محمد – حركي ويجا

كريم منتصر منجد – حركي كريم زامورا

عبد العزيز ممدوح عبد العزيز – حركي زيزو

يوسف محمد صبحي – حركي بندق

مصطفى خالد عبد ابراهيم – حركي البوب

اسامة سيف سليمان – حركي اتش H

محمد خلف جمعة – حركي محمد الشيخ

احمد صالح عبد الفتاح – حركي الخال

علي عاطف علي الساعي – حركي معاذ علي

في السجن قابلت وتعرفت على هؤلاء الشباب ، أعمارهم تتراوح بين ١٨ : ٢٥ سنة ،و كما يتضح من الاسماء التي يًقال عنها حركية هي ليس إلا “أسماء الدلع” لانهم كانوا في السجن ينادوا بعض بها .. “الاسماء الحركية اتعملت عشان تخفي الاسم الحقيقي والشخص الحقيقي يا بيه !! . “

عشت معهم ٦ اشهر و أريد أن احكي لكم عنهم ..

اول ما دخلت السجن تم ايداعي في عنبر متكدس غرفة ٥× ٦ م من داخلها الحمام ويقبع بها ٤٥ نزيل ، بعضهم تعرف علي وعرفني بنفسه ، باعتباري مستجد، و النمرة الخاصة بي تبدأ من امام الحمام ، فرشت نمرتي في اقدميتي امام الحمام ، وجاء لي شاب أو رجل او طفل .. فهو بأفعاله رجل وفي سن الشباب وله وجه طفولي .. أصر أن أبدل معه موقع نمرتي .. ادخل انا في مكان افضل ” المراية ” ويخرج هو الى جوار الحمام .. رفضت ولكنه جلس الى جواري رافضا النوم إلا إذا بدلنا الاماكن .. نمت ليلتي الأولى مكانه .. وبعدها كانت نمرة الحمام بالتبادل بيننا ..

“كان مصاحب بنت ورغم أنها خطيبته كان بيقول عليها صاحبتي .. كان يحكي لي عن حبه لها وأنه عايز يخرج يتجوز ويعيش حياته .. كانت تجيله الزيارة ومصمم يعرفني عليها .. خطوبته عليها تمت في السجن ، الليلة اللي قبل الخطوبة ماشفش النوم .. كان جايب في الزيارة بدلة ولبسناه وقعدنا نغنيله وهو كان مبسوط وطاير م الفرحة .. بس نزل لوحده اليوم ده عشان التصريح طالع له هو بس .. لبس الدبلة ورجعلنا على وشه ابتسامة من الودن للودن .. بيشجع الزمالك وبيموت في الكورة وعشان كده اسمه كريم زامورا .. كريم كان بيشرب سجاير من ورا امه ومن ورا المشايخ اللي في العنبر .. كان بيدخن في الزيارة سرقة كده .. لما ضميت ع العنبر وانتزعنا حق التدخين طلب مني سيجارة اديته .. كان خايف يشربها لكن وقفت معاه وده كان سبب اضافي لخناقاته مع الشيوخ مصاحب بنت وبيدخن وشوية مابقاش يصلي حتى .. كنت بعمل حسابه معايا في السجاير ومرة حصل موقف طريف في الزيارة .. ام كريم كانت بتوصي عليه حد أنه يخليه مايدخنش فقام منادي عليا وقال لام كريم ده يقدر يقنعه .. وفي الحقيقة أنا اللي كنت بديله السجاير ! “

كريم كان بيتخانق دايما مع أصحاب الفكر الداعشي .. وكان واحد من اللي وقفوا معانا لما اشتبكنا مع الدواعش بالايدي .. وخرجنا من العنبر .

كريم اسمه نازل على قوائم الإرهابيين ،، وانا كتبت الكلام د لاني مرعوب وخايف اشوف اسمه في المجموعات اللي بيعلنوا تصفيتها .

اسامة سيف .. كان بيكتب بالخيط على الأقلام ويبيعها عشان يقدر يمشي نفسه لأن أسرته كلها معتقلة .. اسامة حد صبور وجدع .

يوسف بندق .. ده بقى كان نسمة السجن .. شاب روش دايما لابس شورت وكان حلاق الشباب الروش .

محمد الشيخ .. غلبان غلب السنين .. عنده ربو وبيحتاج جلسات مستمرة على جهاز الربو .. لما اخدت اخلاء سبيل قعد يعيط يجي ساعتين .

ويجا وزيزو والبوب كانوا يزوغوا من عنبرهم ويجوا عندنا عشان ياخدوا سجاير وسرقوا الرويتين اللي حيلتي .

ويجا ، وبندق ، ومحمد الشيخ ، وزيزو والبوب مع كريم في القضية ومن سن بعض ١٨ او ١٩ سنة وكلهم زي كريم كده .. هحكيلكم عنهم بردو .